الشخصية العسكرية والسياسي أكبر حيدر موسى، المعروف بـ أكبر سورميري وأكبر سورميري خانقيني، انضم عام ١٩٦٠ إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٣ انضم إلى صفوف قوات البيشمركة لـ ثورة ايلول، وكان مندوب المؤتمر السابع ١٩٦٦، التاسع ١٩٧٩، العاشر ١٩٨٩ و الثاني عشر ١٩٩٩للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٣ في المؤتمر الحادي عشر أصبح عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب، وفي عام ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر انتخب عضواً احتياطياً في مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وهو حاصل على ميدالية بارزاني الخالد.
السيرة الذاتيةولد أكبر حيدر عام ١٩٤٣ في ديالى، وأكمل المرحلة الابتدائية والمتوسطة في خانقين، وفي عام ١٩٩٢ في الدورة الأولى انتخب عضواً في المجلس الوطني الكوردستاني على قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكان عضواً في لجنة البيشمركة في المجلس الوطني الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٨ توجه إلى جمهورية النمسا واستقر لاحقاً في النرويج لفترة. يتقن اللغات الكردية، الفارسية، العربية، النرويجية والإنجليزية.
سجل النضالانضم أكبر حيدر عام ١٩٦٠ إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٣ انضم إلى صفوف قوات البيشمركة لـ ثورة ايلول وفي نفس العام شارك في معركة كورمور في قره داغ التابعة لمحافظة السليمانية ضد القوات البرية العراقية.
في عام ١٩٦٣ قُبل في الدورة الأولى للأكاديمية العسكرية لـ ثورة ايلول وبعد عام أكمل الدورة الأولى للأكاديمية العسكرية في ماوت وحصل على رتبة ملازم ثانٍ، وفي عام ١٩٦٥ صدر بحقه حكم غيابي بالإعدام من قبل جهاز الأمن في الحكومة العراقية بتهمة المشاركة في ثورة ايلول، ومنذ ذلك الحين برز ككادر وقائد عسكري وحصل على العديد من الرتب والمناصب العسكرية وشارك في العديد من المعارك والمواجهات العسكرية ضد الجيش العراقي.
كان مندوب المؤتمرات السابع ١٩٦٦، التاسع ١٩٧٩، العاشر ١٩٨٩ والثاني عشر ١٩٩٩ للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٣ في المؤتمر الحادي عشر أصبح عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب، وفي عام ٢٠١٠ في المؤتمر الثالث عشر انتخب عضواً احتياطياً في مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول لجأ إلى بلد إيران، وفي عام ١٩٨٠ أصبح إدارياً في لجنة الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٨١ كان عضواً في المكتب العسكري للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
في عام ١٩٩١ خلال انتفاضة جنوب كوردستان كلفته الجبهة الكوردستانية قائداً لمحور خانقين وشارك في تحرير قضاء خانقين، وفي عام ١٩٩٢ في الدورة الأولى انتخب عضواً في المجلس الوطني الكوردستاني على قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وكان عضواً في لجنة البيشمركة في المجلس الوطني الكوردستاني.
في عام ٢٠٠٣ كلف نائباً لمسؤول لجنة الفرع الخامس عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ٢٠١٠ كلف مسؤولاً للفرع الخامس عشر، وفي نفس العام تقديراً لنضاله ومقاومته في ثورة ايلول، ثورة جولان وانتفاضة جنوب كوردستان ومرحلة السيادة، منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني الخالد.
المصدر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




