في شبابه بدأ الدراسة في حجر الفقه، وإلى جانب الدراسة، كان مشغولاً بأعمال الزراعة والفلاحة لتأمين الحياة والمعيشة في تلك الفترة الصعبة من السنوات التي سبقت الحرب العالمية الثانية
سيرة النضالبعد ثورة تموز وعودة بارزاني الخالد إلى كوردستان، في عام ١٩٥٨ أصبح عضواً فعالاً ونشطاً في الحزب الديمقراطي الكوردستاني في منظمة بيرمام. بسبب نشاطه البارز داخل صفوف الحزب، صدر أمر بالقبض عليه من قبل سلطات بغداد آنذاك.
في بداية عام ١٩٦١ وقبل ستة أشهر من اندلاع ثورة ايلول، بعد التوجه إلى الجبال، بدأ بنشاط البيشمرگة وحرب العصابات وبعدها في أول شعلة لثورة ايلول، في منطقة خوشناوتي وسفين الشامخ، كان أحد أولئك البيشمرگة الذين شاركوا بفعالية في الثورة. بسبب كفاءته وقدرته منح رتبة سرلق وشارك في معظم نشاطات البيشمرگة في المناطق المختلفة بحدود أربيل وما حولها .
طوال حياته منحت له مسؤوليات حساسة وكبيرة ونفذ مهامه بنجاح وكان موضع ثقة الحزب وجناب بارزاني الخالد .
عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول (١٩٦١- ١٩٧٥) نزح مع عائلته إلى إيران وبعدها نقلوا إلى مدينة كاشان.
تزامناً مع اندلاع ثورة جولان (١٩٧٦- ١٩٩١)، عاد نحو شرق كوردستان وشارك بفعالية في تلك الثورة وكعضو وبعدها كإداري للفرع الثاني ومسؤول القسم العسكري للفرع الثاني.
في انتفاضة ربيع ١٩٩١ شارك خالد أژگهيي بفعالية كقائد في الانتفاضة وكان أحد القادة والبيشمرگة الأبطال في عملية تحرير أربيل. معركة كورێ الدامية والتاريخية أصبحت نقطة تحول أخرى في تاريخ النضال ومواجهة بطش البعث.
بعد الانتفاضة استمر في مسيرة النضال أولاً في الفرع الثاني وبعدها كقائد وعضو في قيادة جيش كوردستان ومن خلال تولي مسؤوليات عسكرية متنوعة تظهر بصماته على مجمل الحياة السياسية.
أصيب خالد أژگهيي مرتين في حياته كبيشمرگة. عام ١٩٩٦ في اليوبيل الذهبي لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، من قبل جناب الرئيس مسعود بارزاني، منح ميدالية بارزاني الخالد
١٩ تموز ٢٠٠٤ توفي في سن الـ ٧٣ بسبب المرض.
١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





