السيرة الذاتية

ولد دارا توفيق فتح الله في السليمانية، وفي القرن التاسع عشر هاجر جده الأكبر حاجي أولا آغا من مدينة مهاباد في كوردستان الشرقية إلى مدينة السليمانية، وهو شقيق خسرو توفيق فتح الله (1930-2004) عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني الموحد، وفي عام 1958 وبصفته سكرتير رابطة الطلبة الكرد، وجه رسالة ترحيب بالعودة إلى الوطن إلى الرئيس بمناسبة سماح جمهورية العراق بعودة الجنرال مصطفى بارزاني (1903-1979) ورفاقه إلى الوطن مصطفى بارزاني الذي كان لا يزال يعيش في المنفى في مدينة موسكو، وفي عام 1959 كان سكرتير المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الديمقراطي العراقي التابع للحزب الشيوعي العراقي، وكان ممثلاً للمؤتمر الخامس لرابطة الطلبة الكرد في أوروبا في الفترة من 22 إلى 26 آب 1960 في (K.S.S.E) في مدينة برلين الغربية، وفي عام 1960 تم تعيينه سكرتيراً لاتحاد الطلبة والشباب العالمي، ومثل المؤتمر السادس لرابطة الطلبة الكرد في أوروبا في مدينة مونستر بألمانيا الغربية في الفترة من 21 إلى 25 آب 1961،

سجل النضال

بعد انقلاب 8 شباط 1963 لحزب البعث العربي الاشتراكي على نظام عبد الكريم قاسم (1914-1963)، انضم دارا توفيق فتح الله إلى قوات البيشمركة، وفي عام 1963 كان مسؤولاً عن جمع القمح كمساعدة من فلاحي محافظة السليمانية لقوات البيشمركة، وفي عام 1967 عمل في صحيفة (التآخي) الناطقة باللغة العربية، وفي بداية عام 1970 وبأمر من الجنرال مصطفى بارزاني التقى في مدينة بيروت (لبنان) بميشيل عفلق (1912-1989) زعيم حزب البعث العربي الاشتراكي وتوصلا إلى اتفاق بشأن اعتراف الحكومة العراقية بالحكم الذاتي لكوردستان، وفي 7 كانون الثاني 1970 كان عضواً في الوفد الكوردي مع الحكومة العراقية في مدينة بغداد لتحديد حدود منطقة الحكم الذاتي لكوردستان.

في 11 آذار 1970 كان عضواً في وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة بغداد لإعلان اتفاقية 11 آذار مع الحكومة العراقية، وفي عام 1970 كان عضواً في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام 1970 في المؤتمر الثامن انتخب من قبل ممثلي المؤتمر عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، ويوم الأربعاء 24 حزيران 1970 شارك ممثلاً عن الرئيس مصطفى بارزاني في مؤتمر الكتاب الكورد في مدينة بغداد، وفي 10 كانون الثاني 1970 كان عضواً في وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني المكون من تسعة أشخاص للتفاوض بشأن الحكم الذاتي لجنوب كوردستان مع مسؤولي الحكومة العراقية في مدينة بغداد، وفي 11 أيلول 1971 أصبح رئيساً لتحرير صحيفة (برايتي)، وفي تاريخ 1 كانون الثاني 1974 أصبح رئيساً لتحرير صحيفة (برايتي)، وفي شهر آذار من عام 1974 من قبل قيادة ثورة ايلول تم تعيينه أميناً لأمانة التربية والتعليم ثم الثقافة والإعلام والشباب.

في 28 نيسان 1974 وبعد استيلاء السلطات العراقية على منزله، طردت عائلته نحو المناطق المحررة دون أي مستلزمات، وفي عام 1974 ساعد كتاب محطة إذاعة صوت كوردستان في عهد ثورة ايلول وفي منتصف عام 1974 حتى بداية عام 1975 كان الأمين العام لتربية ثورة ايلول وبعد صدور قانون المجلس التشريعي والمجلس التنفيذي لإقليم كوردستان تم تعيينه بمرتبة وزير الإعلام والثقافة والشباب ووزير المعلومات (التربية) بالوكالة، وفي عام 1974 كان من مؤسسي قسم الإنصات والقسم، وفي شهر كانون الأول 1974 دعم طباعة أول تقويم ملون لـ ثورة ايلول وفي عام 1975 كان يكتب مقالات في مجلة صوت كوردستان لسان حال الأمانة العامة للثقافة والإعلام والشباب لـ ثورة ايلول وفي بداية عام 1975 حصل على الشكر والتقدير كوزير للمعلومات في إقليم كوردستان من قبل الرئيس مصطفى بارزاني والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي 5 تشرين الأول 1980 وأثناء توجهه من منزله إلى العمل تم اعتقاله من قبل جهاز استخبارات العراق وتم تغييبه ولا يزال مصيره مجهولاً رسمياً حتى اليوم. كان يجيد اللغات الكردية والعربية والإنجليزية.

المصدر:

1. هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.