ولد علي شعبان عام ١٩٢٥ في قرية هسنكا التابعة لقضاء ميرگەسور في ولاية الموصل ومحافظة أربيل الحالية، وبناءً على طلب مصطفى بارزاني ذهب للدراسة، وبعد عودته من الاتحاد السوفيتي، عاد في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر الطريق المائي وسفينة غروزيا إلى مدينة البصرة في جنوب العراق. عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى إيران، وسكن في مدينة كرج القريبة من مدينة طهران عاصمة إيران، وفي عام ١٩٩٥ استشهد في الحرب الأهلية في منطقة كسنزان بمدينة أربيل مع ابنه الذي كان يدعى حمزة.
سجل النضالعام ١٩٤٣ حمل السلاح في الثورة الثانية في بارزان (١٩٤٣- ١٩٤٥) وشارك في معظم معاركها. في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد نكسة الثورة الثانية في بارزان، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى شرق كوردستان. وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، دافع عن الجمهورية في ٣١ آذار ١٩٤٦ ضمن إطار قوة بارزان.
بعد سقوط جمهورية كوردستان وعودة مصطفى بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان، شارك في معارك الدفاع عن شرق كوردستان حتى تاريخ ١٩ نيسان ١٩٤٧ حيث لم يسلم نفسه على حدود إيران- العراق وكان مع الجنرال مصطفى بارزاني كان الجنرال مصطفى بارزاني يعقد اجتماعاً مع رفاقه في تاريخ ٦ أيار ١٩٤٧ في قرية أرگوش ويخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٢ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قتور (كوتول) ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً نحو السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبناءً على قرار الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتلقون تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون دروساً يومية لمدة أربع ساعات من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة لتعلم اللغة الكردية.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري لرفاق بارزاني في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقه على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره يصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في وضع رفاق بارزاني، وأخيراً يكون قرار اللجنة هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد علي شعبان في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه بسفينة غروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
في بداية ثورة ايلول عام ١٩٦١ عاد علي شعبان إلى صفوف بيشمركة ثورة ايلول العظيمة التي كانت تحت قيادة الرئيس مصطفى بارزاني شارك علي شعبان ببطولة في جميع معارك مناطق بارزان التي كان العدو يشن فيها هجوماً عنيفاً، وبسبب شجاعته وبطولته وبأمر من الرئيس مصطفى بارزاني أصبح المسؤول الأول لمقر بارزاني وكان له دور بارز في تأمين مقر البيشمركة في مناطق بارزان وريكان وبرواري ومزوري ودوسكي وسندي ودينارتة وسيدكان وبالك.
عام ١٩٦٣ بأمر من الرئيس مصطفى بارزاني ذهب إلى منطقة بيتواتة وأصبح قائد كتيبة بيتواتة. في ثورة ايلول العظيمة وبأمر من الرئيس مصطفى بارزاني تم تعيينه آمراً لقوة بيتواتة في حدود خوشناويتي وبيتوین وشارك ببطولة في العديد من المعارك والمواجهات مع العدو، وكان له دور كبير في الثورة من الناحية الإدارية والعسكرية والاجتماعية. في تلك الحدود وخلال ثورة ايلول العظيمة بالإضافة إلى كونه آمر كتيبة، كان ممثلاً للرئيس مصطفى بارزاني أولى اهتماماً كبيراً للإعمار في حدود خوشناويتي وبيتوین في بناء الطرق والجسور والأماكن العامة مثل طريق دردشير وطريق ساوسؤكان الذي لا يزال يسمى حتى الآن باسم طريق علي شعبان.
عام ١٩٧٠ بعد اتفاقية ١١ آذار ١٩٧٠ وتشكيل قوات حرس الحدود في حدود باليسان أصبح آمر فوج (قائد كتيبة).
بعد انتصار ثورة شعوب إيران على شاه إيران في ١١ شباط ١٩٧٩ عاد علي شعبان إلى شرق كوردستان وفي عام ١٩٧٩ بعد المؤتمر التاسع أصبح قائداً للقوة ١٥، تلك القوة كانت تتكون من عدة تنظيمات تابعة للجنة منطقة آزادي. كان له دور بارز في ثورة جولان . شارك في انتفاضة عام ١٩٩١ وكان لديه عدة مهام مسؤولية بعد الانتفاضة، وفي يوم ١٤ كانون الثاني ١٩٩٥ استشهد هو وابنه المدعو حمزة في الحرب الأهلية في كسنزان التابعة لمدينة أربيل.
المصادر:١- صحيفة خبات، يوم الأربعاء، ١٩ أيلول ٢٠٠٧، الجزء الأول صفحة ٥، دور الشهيد القائد علي شعبان في ثورة ايلول العظيمة، سفر يوسف ميرخان ژاژوكي.
٢- صحيفة خبات، يوم الخميس، ٢٠ أيلول ٢٠٠٧، الجزء الثاني، صفحة ٥، دور الشهيد القائد علي شعبان في ثورة ايلول العظيمة، سفر يوسف ميرخان ژاژوكي.
٣- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





