السيرة الذاتية

ولد محمد مصطفى عام ١٩٠٤ في قرية أرگوش التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل. توفي في الاتحاد السوفيتي وأبلغ (مصطفى بارزاني) عائلته التي كانت تعيش آنذاك في مدينة السليمانية بخبر وفاته.

سجل النضال

في عام ١٩٤٣ بعد أن سلم مركزه كمسؤول لمركز شرطة سيلكي في منطقة مزوري بالا مع أسلحته وذخيرته إلى الثوار، انضم إلى الثورة الثانية في بارزان (١٩٤٣-١٩٤٥)، وكان له دور فعال في ملاحم وبطولات الدفاع عن (جمهورية مهاباد) أيضاً.

بعد سقوط جمهورية كوردستان الديمقراطية، كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل برازگر إلى أراضي كوردستان الشمالية من قرية خواكورك إلى قرية أرگوش ومنطقة هركي.

بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي.

 في ٢٢ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي كوتول (قطور) ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر أراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي نحو السوفيت..‌

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. ثم وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من نفس الشهر أعطوا ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تدربوا يومياً ثماني ساعات على التدريبات العسكرية. وفي نفس الوقت كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يلمون بالقراءة والكتابة..

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقرۆف مع رفاق بارزاني، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع شرتشوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، واستمروا هناك في التدريبات العسكرية. 

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة). 

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في وضع رفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، ولذلك ذهب محمد مصطفى حسن في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت..

المصدر:

١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.