السيرة الذاتية

الشهيد جميل فرحان فرحان بليجاني كولي، ولد عام 1927 في قرية كهنيا تويا بمنطقة كوليا لعائلة كوردية وطنية، استشهد في آذار عام 1962 في كلي قنتارا، ودفن هناك مع رفيقه وزميله البيشمركة إبراهيم كرافي، وترك خلفه أربعة أولاد، ثلاثة ذكور وبنت واحدة.

سجل النضال

الشهيد جميل فرحان فرحان بليجاني كولي،‎في عام 1958 مع المرحوم ملا أمين تم تنظيمه في صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، كان من الأشخاص الذين لم يفقدوا الأمل أبداً، وكان متفائلاً دائماً، وكان يؤدي أي مهمة توكل إليه بأمانة وبدون تردد، واستمر في عمله التنظيمي حتى عام 1961 حين تشرف بخدمة البارزاني الخالد مع ابن عمه عادل طه في قرية دشيشة بمنطقة برواري بالا..

‏‎بسبب حسه القومي وحبه لكلمة بيشمركة، حمل في ذلك العام سلاح الشرف والكرامة وأصبح بيشمركة، وعندما شنت الحكومة العراقية هجوماً على منطقة زاخو، كانت أولى أنشطته كبيشمركة مع ابن عمه سليم طه عبد الرحمن في قرية تلكيجا لصد هجوم قوات العدو عندما كانوا يريدون مهاجمة زاخو، ذلك السلاح البرنو الذي كان على كتفه، كان الشهيد إنساناً صاحب أخلاق ومتواضعاً وكان يرغب دائماً في خدمة رفاقه البيشمركة، واستمر في أداء واجبه كبيشمركة حتى تشكلت قوة دهوك في منطقة دوسكي.

في آذار عام 1962 عندما شنت قوات العدو هجوماً واسعاً على منطقة دوسكي وبالأخص قرية مانكيشكي، لصد تلك القوات المعادية، وضع الشهيد جميل بإشراف عادل طه عبد الرحمن كميناً في كلي قنتارا، بيزيك في بانا ديركي لصد تلك القوة، وبعد معركة عنيفة في 5 أيار عام 1962 انفجرت قذيفة مدفع للعدو عليه ولم يبق من جسده سوى بضع قطع صغيرة، واستشهد مع رفيقه وزميله البيشمركة إبراهيم كرافي، والتحقوا بقافلة الخالدين ودفنوا في نفس المكان.  

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.