السياسي رشيد عارف عبد الرحمن عثمان، المعروف بـ رشيد أتروشي، انضم عام ١٩٥٦ إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعام ١٩٦١ انضم إلى صفوف قوات البيشمركة، وفي عام ١٩٦٦ وفي المؤتمر السابع انتخب مسؤولاً لهيئة الرقابة والمتابعة، وفي عام ١٩٧٠ وفي المؤتمر الثامن انتخب عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب، وفي عام ١٩٧١ وبعد اتفاقية ١١ آذار ١٩٧٠ مع حكومة العراق أصبح نائباً لمحافظ أربيل، وفي عام ١٩٧٩ وفي المؤتمر التاسع أصبح عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩١ وبقرار من الجبهة الكوردستانية عين محافظاً لكركوك، وفي تاريخ ١٦ آذار ٢٠١٥ توفي بسبب المرض.
السيرة الذاتيةولد رشيد عارف عبد الرحمن عثمان عام ١٩٤٠ في مدينة دهوك. أكمل المرحلة الثانوية عام ١٩٥٧ وعام ١٩٦٠ عين معلماً في قضاء شنكال التابع لمحافظة الموصل، وبعد ذلك بسبب النشاطات الكوردية تم عزله من العمل وعين مجدداً في صومعة مدينة الموصل، وعزل مرة أخرى في ٢٧ تموز ١٩٦٣ وسجن لمدة أربعة أشهر وتعرض للتعذيب ثم أبعد إلى مدينة الديوانية في وسط العراق، وأطلق سراحه في عام ١٩٦٤. توفي بسبب المرض في بلد السويد في ١٦ آذار ٢٠١٥ ودفن جثمانه في مدينة دهوك في ٢٣ آذار ٢٠١٥. كان يتقن اللغات الكوردية، العربية، الفارسية والسويدية.
سجل النضالانضم رشيد عارف عبد الرحمن عثمان عام ١٩٥٦ إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني الموحد وعام ١٩٦١ انضم إلى صفوف قوات البيشمركة في ثورة ايلول وعام ١٩٦٣ كان عضواً في وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني للتفاوض مع حكومة العراق.
في ١٥ تموز ١٩٦٤ انتخب مسؤولاً للجنة منطقة الموصل التابعة للجنة الفرع الأول وبعد عام تمت ترقيته إلى إداري في لجنة الفرع. وفي عام ١٩٦٦ كان ممثلاً في المؤتمر السابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بلدة گەڵاڵە التابعة لمحافظة أربيل وانتخب مسؤولاً لهيئة الرقابة والمتابعة. وفي نفس العام أصبح مسؤولاً للجنة الفرع الثالث. وفي عام ١٩٧٠ وفي المؤتمر الثامن انتخب عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني. وفي ٣ نيسان ١٩٧١ عين نائباً لمحافظ أربيل وفي ١١ أيار ١٩٧١ أعفي من هذا المنصب بأمر من مجلس قيادة الثورة.
في ١٧ أيار ١٩٧٢ تعرض لمحاولة اغتيال من قبل حكومة العراق عبر زرع ثلاث عبوات ناسفة في مقر لجنة الفرع الثالث في مدينة كركوك، لكنه نجا من هذه المحاولة، وفي عام ١٩٧٣ تعرض لمحاولة اغتيال أخرى من قبل عميل لجهاز الاستخبارات في كركوك وبإلقاء القبض على العميل أحبطت هذه المحاولة.
في عام ١٩٧٣ كان مسؤولاً لقسم التنظيم في المكتب السياسي. وفي عام ١٩٧٤ عين مسؤولاً للجنة الفرع السابع لـ الحزب الديمقراطي الكوردستاني. وبعد نكسة ثورة ايلول في عام ١٩٧٥ نزح إلى إيران وسكن في مدينة كرج. وفي منتصف عام ١٩٧٧ وبإشراف إدريس بارزاني (١٩٤٤-١٩٨٧) شارك في الاجتماع الموسع في كرج، بهدف مساعدة القيادة المؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني والإشراف على ١٥٠٠٠٠ لاجئ من جنوب كوردستان في بلد إيران.
وفي عام ١٩٧٩ وفي المؤتمر التاسع للحزب انتخب عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني. شارك في انتفاضة جنوب كوردستان وفي ٢٠ آذار ١٩٩١ شارك مع قوات الجبهة الكوردستانية في تحرير مدينة كركوك. وفي ٢٤ آذار ١٩٩١ عينته الجبهة الكوردستانية محافظاً لكركوك.
في ١٦ آب ١٩٩٦ تقديراً لخدماته في ثورة ايلول و ثورة جولان وانتفاضة جنوب كوردستان، منح ميدالية البارزاني الخالد من قبل الرئيس مسعود بارزاني في اليوبيل الذهبي للحزب. وكان ممثلاً في المؤتمر الثاني عشر (١٩٩٩) و المؤتمر الثالث عشر (٢٠١٠) للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، المؤتمرات والمؤتمرات (البرنامج والنظام الداخلي)، هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، المجلد الأول، (أربيل - مطبعة روكسانا - ٢٠٢١).
- حامد گوهري، ميدالية البارزاني أرفع وسام تكريم، الكتاب الأول، الطبعة الثانية، (أربيل - مؤسسة بارزاني الخيرية - ٢٠١٩م).
- علي سنجاري، القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، الجزء الثالث، (دهوك - مطبعة خاني - ٢٠١٢م).
- نجات حسن كريم، معلومات أكثر عن تحرير كركوك، جريدة برايتي، لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني، العدد ١٦٠٥، أربيل، الأحد، ٢٨ آذار ١٩٩٣م.
- البارزاني سيقلد مجموعة مناضلين ميداليات البارزاني، جريدة خبات، لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، العدد ٩٤٣، أربيل، الجمعة، ٢٤ أيلول ١٩٩٩م.
- حامد گوهري، ميدالية البارزاني أرفع وسام تكريم، المجلد الأول، (أربيل - مؤسسة بارزاني الخيرية - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٥م).
- حبيب محمد كريم، تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني - العراق (في محطات رئيسية) ١٩٤٦ - ١٩٩٣، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).
- علي سنجاري، القضية الكوردية وحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق، الجزء الثالث، (دهوك - مطبعة خاني - ٢٠١٢م).
- محمد ملا قادر، سيرة الخالدين، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٤م).
- عندما يصبح الإنسان سياسياً يجب أن يكون له موقف، جريدة برايتي، لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، العدد ٢١٨٦، بيرمام، الخميس، ١٩ أيلول ١٩٩٦م.
- مسعود البارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكوردية، المجلد الثالث، (أربيل - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٢م).





