عثمان حسن عثمان المعروف بـ عثمان حسن كولي، ولد عام ١٩٥٥ في قرية رويس التابعة لناحية باتيفا التابعة لقضاء زاخو – محافظة دهوك لعائلة ثورية وكوردية وطنية.

عثمان حسن كولي أصبح پیشمرگة عام ١٩٧١ في ثورة أيلول وحمل سلاح الشرف مع ملا حسين مارونسي، واستمر في منطقة كلالة حتى عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة أيلول حيث وصل مثل آلاف الكورد إلى حدود إيران.

بعد ثورة جولان عام ١٩٧٦ حمل السلاح مرة أخرى وأصبح پیشمرگة مع (أبو عنتر) واستمر في النضال، حتى عام ١٩٨٠ تم نقله مع القائد (محو كودا) حتى عام ١٩٨٨ أصيب عدة مرات، وفي وقت أنفال بادينان نزح إلى دولة تركيا وسكن في القرى الواقعة على حدود تركيا حتى عام ١٩٩١.

بعد الانتفاضة عاد إلى كوردستان، وحمل السلاح مرة أخرى وأصبح پیشمرگة مع القائد عبد الكريم فرحان كشاني حتى عام ١٩٩٧، وبسبب بطولته وذكائه أصبح آمر فوج في قاطع ليفي حتى عام ٢٠٠٠ أصبح عضواً في القوة واستمر في البقاء، حتى تأسيس الزيرفاني منح رتبة نقيب وبقي عضواً في القوة حتى عام ٢٠٠٥ حيث أحيل إلى ملازمت برتبة نقيب.

في وقت مجيء منظمة داعش الإرهابية حمل الشهيد عثمان حسن السلاح، ووصل إلى جبهات القتال في محور سد قرية الموصل، وللأسف الشديد في يوم ٢ آب ٢٠١٤ وفي وقت هجوم قرية سهلج استشهد، والتحق بقافلة الخالدين.

الشهيد عثمان حسن كان صاحب عائلتين ولديه سبعة عشر ولداً.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني