خدمت آمنة محمد مع زوجها في شيروان مزن قوات البيشمركة وكانت تعد لهم الخبز والطعام، ولم تتخلَّ عن خدمة البيشمركة حتى في المعارك. في 4 أيار 1966 استشهد زوجها ناجي بك في معركة جبل زوزك في ناحية ديانا.
واصلت آمنة مساعدة قوات البيشمركة حتى بعد استشهاد زوجها. في عام 1975 وبعد انهيار ثورة أيلول هاجرت إلى دولة إيران، استقرت أولاً في مخيم زيوة ثم نُقلت إلى مخيم جهرم (مخيم اللاجئين) في محافظة فارس، واستقرت لاحقاً في تبريز.
في عام 1979، وبعد سقوط النظام الملكي وتأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عادت آمنة إلى مخيم زيوة واستقرت هناك. أرسلت ابنيها مامند ورشيد لحماية شعبها ووطنها ضمن صفوف قوات البيشمركة، وعادا مع حاجي بيروخي إلى جنوب كوردستان لمواصلة نضالهما. بقيت آمنة مع ثلاثة من أطفالها وأحفادها وزوجات أبنائها في مخيم زيوة. في 9 حزيران 1985، ونتيجة لقصف طائرات النظام العراقي، استشهد 6 من أحفادها وزوجة ابنها رشيد، وأصيبت زوجة ابنها مامند وحفيدان آخران. في عام 1988 استشهد ابنها مامند في ملحمة خواكورك.
في عام 1993 عادت إلى جنوب كوردستان واستقرت في البداية في بيرمام ثم في سوران. في 16 آب 1996 وبمناسبة اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني (PDK) حصلت على ميدالية بارزاني الخالد.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.


