أمين قادر أسعد المعروف بـ (المعلم أمين)، ولد عام ١٩٥٢ في مدينة أربيل، درس المراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية في أربيل، في عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول نزح إلى إيران، وفي عام ١٩٧٦ عاد إلى جنوب كوردستان واستقر في أربيل، وفي عام ١٩٧٨ أكمل قسم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة بغداد، وفي عام ١٩٧٩ عين معلماً، وفي عام ١٩٩٧ توفي في أربيل ودفن فيها، كان يجيد اللغات الكوردية والعربية والفارسية، وتوفي بسبب المرض في ليلة ٩ تموز ١٩٩٧.
سجل النضالأمين قادر أسعد في عام ١٩٦٦ انضم إلى صفوف اتحاد طلبة كوردستان، وفي عام ١٩٦٩ انضم إلى صفوف اتحاد شبيبة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٧٤ كطالب جامعي انضم إلى صفوف قوات البيشمركة لـ ثورة ايلول وخدم ككادر في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول عاد إلى جنوب كوردستان، وفي عام ١٩٧٦ انضم إلى تنظيمات حركة كوردستان الاشتراكية، وفي عام ١٩٧٨ كان من مؤسسي اتحاد طلبة كوردستان الاشتراكي.
في عام ١٩٧٦ انضم إلى صفوف حركة كوردستان الاشتراكية، وفي عام ١٩٧٩ انضم إلى صفوف قوات الحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٧٩ كان مسؤول لجنة منطقة رواندز وشقلاوة للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٧٩ كان عضواً عاملاً في فرع أربيل للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٨١ كان مسؤول فرع دهوك - نينوى للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٨١ انتخب من قبل ممثلي المؤتمر كعضو في اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي الكوردستاني الموحد في مؤتمر دولتو، وفي عام ١٩٨١ كان مسؤول المنظمات الجماهيرية والمهنية وعضواً في مكتب التنظيم (الحزب الاشتراكي الكوردستاني)، وفي الأعوام ١٩٨٣ - ١٩٨٦ عين مسؤولاً لفرع أربيل للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٨٤ قاد قوة للحزب الاشتراكي الكوردستاني في منطقة بادينان، وفي عام ١٩٨٦ كان مسؤول المكتب المالي والإداري للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي الأعوام (١٩٨٨ - ١٩٩١) بعد توقف الحرب العراقية - الإيرانية والهجوم الواسع للجيش العراقي على المناطق المحررة الخاضعة لقوات البيشمركة بالأسلحة الكيمياوية، نزح مضطراً إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
في عام ١٩٨٩ عين عضواً قيادياً في لجنة الإشراف على النازحين في إيران (الجبهة الكوردستانية)، وفي عام ١٩٩٠ أصبح عضواً عاملاً في المكتب التنفيذي للجبهة الكوردستانية، وفي عام ١٩٩١ عمل في اللجنة العليا لأربيل للجبهة الكوردستانية، وفي عام ١٩٩١ كان مسؤول فرع الانتفاضة في محور قلعة دزة ورانية وكوية للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٢ عين مسؤولاً لفرع كوية للحزب الاشتراكي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٢ كان مرشح قائمة التوحيد للمجلس الوطني الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٢ كان عضواً في مكتب تنظيم حزب التوحيد الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٣ كان مسؤول فرع أربيل لحزب التوحيد الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٣ شارك في المؤتمر الثاني لحزب التوحيد الكوردستاني بهدف حل نفسه والاندماج مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٣ في مدينة أربيل انتخب من قبل ممثلي المؤتمر الحادي عشر كعضو احتياط للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، وفي عام ١٩٩٣ كان عضواً في المكتب المركزي لتنظيم الحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، وفي عام ١٩٩٥ رقي إلى عضو لجنة مركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، وفي عام ١٩٩٥ كان مسؤول القسم المالي للمكتب المركزي للتنظيم.
في تاريخ ١ كانون الثاني ١٩٩٥ تعرض منزله في مدينة أربيل للنهب من قبل مسلحي الاتحاد الوطني الكوردستاني، وفي ليلة ٩ تموز ١٩٩٧ توفي بسبب المرض، وبحضور محسن دزيي ممثل الرئيس مسعود بارزاني، والمهندس محمد محمود عبد الرحمن (١٩٣٣ - ٢٠٠٤) المعروف بـ سامي عبد الرحمن مسؤول الهيئة الإدارية للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - الموحد، والدكتور روز نوري شاويس رئيس مجلس وزراء حكومة إقليم كوردستان، نقل لاحقاً إلى مثواه الأخير في مقبرة مصنع القير في مدينة أربيل ودفن هناك.
المصدر:١. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





