السيرة الذاتية

ولد عام ١٩٦٣ في قرية باكوزي التابعة لناحية زاويتة في محافظة دهوك، من عائلة كوردية وطنية ومضحية حيث استشهد ٢١ فرداً من عائلته كأب وعم وابن عم، تعرضت عائلته بسبب مواقفهم القومية في حاجز ألوكا للاعتقال من قبل نظام البعث، حيث تم سجن والدته ووالده وأخواته. في ٢٦ تشرين الأول ٢٠١٧ وبصفته قائداً ومسؤولاً للفرع السابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني شارك في معركة الدفاع عن أرض كوردستان واستشهد في ملحمة سحيلا الشهيرة في قرية كاني عويز (عين عويز) في محور زمار.

سجل النضال

 منذ بداية شبابه وفي سن الـ ١٧ عام ١٩٨٠ انضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفي نفس العام التحق بـ ثورة جولان مع صادق كلناسكي في حدود لجنة منطقة دهوك، وبسبب ذكائه ونشاطه وشجاعته أصبح عام ١٩٨٤ قائداً لمفرزة من البيشمركة (آمر مفرزة)، وفي عام ١٩٨٦ أصبح نائباً لمنظمة كوميتة التابعة للجنة منطقة دهوك، وفي عام ١٩٨٧ أصبح نائباً للمنظمة العسكرية التابعة للجنة منطقة دهوك حتى حملات الأنفال السوداء، وفي عام ١٩٨٨ نزح إلى بلد تركيا لكنه لم يقبل تسليم سلاحه لقوات الجندرمة والجيش التركي، لذا ذهب بسلاحه إلى داخل أراضي شمال كوردستان (بلد تركيا) واعتقل من قبل القوات العسكرية التركية وسجن لفترة ثم أطلق سراحه وذهب إلى شرق كوردستان (إيران) وأصبح لاجئاً مرة أخرى، وفي عام ١٩٩١ مع انتفاضة شعب كوردستان عاد إلى كوردستان وبدأ العمل كمسؤول للمنظمة العسكرية وعضو في محور دهوك، وفي عام ١٩٩٣ أصبح عضواً في (لجنة منطقة دهوك)، وفي عام ١٩٩٤ أصبح المسؤول العسكري للجنة منطقة سميل، وفي عام ١٩٩٥ أصبح إدارياً في الفرع التاسع في عقرة، وفي عام ١٩٩٧ أصبح مسؤول لجنة منطقة برايتي في مانكيشك، وفي عام ٢٠٠١ أصبح مسؤول لجنة منطقة العمادية وفي نفس العام تم نقله لمسؤولية الفوج الرابع عشر (١٤) في حدود هيزاوا التابعة لقضاء زاخو، وفي عام ٢٠٠٤ أصبح مسؤول الفوج الثاني في جبل سكرين، وفي عام ٢٠٠٦ أصبح قائداً لقيادة سفين في بيرمام، وفي عام ٢٠١٤ أصبح مسؤول محور سد الموصل ولعب دوراً مؤثراً في الحرب ضد إرهابيي داعش، وفي عام (٢٠١٥ حتى يوم استشهاده في ٢٦ تشرين الأول ٢٠١٧) كان مسؤول الفرع السابع عشر (١٧) للحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنكال. شارك الشهيد القائد وحيد باكوزي في عدد كبير من الملاحم، وفي عام ١٩٨١ أصيب في قمة جبل دهوك، وفي عام ١٩٨٢ أصيب في قرية شاوريكة وفي نفس العام أصيب في قرية قشفره وفي عام (١٩٨٦) أصيب في معركة (مانكيشك) وفي عام ١٩٨٧ أصيب في تلة كرمفا. في ٢٦ تشرين الأول ٢٠١٧ وفي معركة صعبة وقاسية للدفاع عن أرض كوردستان المقدسة وتجربة الإقليم شارك كقائد بيشمركة في تلك المعركة المعروفة بملحمة سحيلا ضد القوات المهاجمة من الجيش العراقي والحشد الشعبي بمساعدة جيش حرس الثورة الإيراني في قرية كاني عويز (عين عويز) في محور زمار شمال غرب الموصل استشهد القائد وحيد باكوزي في ٢٦ تشرين الأول ٢٠١٧. في مراسم مهيبة بتاريخ ١٦ آب ٢٠١٨ قام جناب الرئيس مسعود بارزاني بمنح ميدالية بارزاني لابن الشهيد القائد هوشنك وحيد باكوزي تقديراً لشجاعة وبطولة وإخلاص الشهيد وحيد باكوزي وعائلته لنهج بارزاني الخالد وأرض كوردستان المقدسة.

المصادر:

١- أرشيف هيئة الموسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.