السيرة الذاتية

إسماعيل طه علي، ولد عام ١٩٣٢ في قرية بازي التابعة لناحية بارزان في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل، درس في الاتحاد السوفيتي وتمكن عام ١٩٥٩ من الحصول على شهادة جامعية في قسم الزراعة. وفي الاتحاد السوفيتي تزوج من لاريسا ميخائيل غريغوريفيتش وأنجبا ابنتين وابناً بأسمائهم كوردستان، باكستان وعلي. بعد عودتهم من الاتحاد السوفيتي واندلاع ثورة ايلول، من ١٢ حزيران ١٩٦٣ إلى ٢٠ كانون الأول ١٩٦٣ تم اعتقال زوجته لاريسا ميخائيل مع أطفالها الثلاثة في أربيل من قبل نظام البعث بتهمة أن زوجها بيشمركة لدى الملا مصطفى بارزاني، وتم وضعهم في السجن ثم سكنوا في حي إسكان وبعدها في حي سيداوه وكانوا تحت المراقبة ثم عادت إلى الاتحاد السوفيتي.

سجل النضال

عام ١٩٤٣ انضم إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان ولهذا السبب في ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العسكرية العرفية تم الحجز على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة.

في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ وبعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان، عبر مع الملا مصطفى بارزاني ورفاقه إلى شرق كوردستان، وبعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، في ٣١ آذار ١٩٤٦ دافع عن الجمهورية ضمن إطار قوة بارزان.

بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من شرق كوردستان إلى جنوب كوردستان شارك في معركة نقده ومعركة شنو في شرق كوردستان، كما كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر (خواكورك وسهل برازگر) من خلال أراضي شمال كوردستان إلى منطقة شيروان ومزوري.

بعد عودتهم، الجنرال مصطفى بارزاني في ٦ أيار ١٩٤٧ عقد اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گلي قطور ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، في ١٨ حزيران ١٩٤٧ عبروا نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي، نحو السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر باكو في جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، في ١٩ حزيران ١٩٤٧ وضع مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان كانوا يتدربون عسكرياً ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد سوء معاملة جعفر باقرۆف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة).

بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه وهو بدوره أصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في وضع رفاق بارزاني وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.

بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ في عام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.

في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد المذكور بتاريخ ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه بسفينة غروزيا عبر ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان واستقر في أربيل.

عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، في ٣١ تموز ١٩٨٣ وفي عملية الأنفال بحق البارزانيين تم تغييب أثره من قبل حكومة العراق في مجمع قوشتبة التابع لمحافظة أربيل مع ابنه المدعو عبد الجبار إسماعيل (١٩٦٨-١٩٨٣).

المصادر:
  1. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.

  2. حميد گەردي، خلاصة التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة آراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - ٢٠٠٤).
  3. حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦).
  4. في مذكرات القائد الشهيد حه‌سۆ میرخان ژاژۆكی، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧).
  5. مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).
  6. هيئة الموسوعة، نص مقابلة مع محمد أسعد طه، بتاريخ ٥ آذار ٢٠١٩ - بيرمام.
  7. نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار إلى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزكاري، العدد ٣،٢، مطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.