شهيد جمال حمزة وسو حسين، ولد في عام ١٩٤٩ في قرية زيارت التابعة لناحية هيران. كان قروياً ودرس حتى المرحلة الابتدائية، كان متزوجاً وزوجته تدعى سامية رشاد، وكان لديه ثلاث بنات وهن أديبة، كجال وفريدة.
سجل النضالفي عام ١٩٦١ وفي بداية ثورة ايلول، أصبح مع محمود كاواني وجمال وكمال شقيقه من قوات البيشمركة، وذهبوا في مهمة إلى جبل سفين. في عام ١٩٦٢ وبعد استشهاد محمود كاواني ذهبوا إلى هاشم بابير وواصلوا نضالهم كقوات بيشمركة. ثم نقلوا إلى منطقة شقلاوة التابعة للفرع الثاني من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وواصلوا نضالهم السياسي والبيشمركة وفي نفس الوقت بقيت علاقتهم مع هاشم بابير كقوات بيشمركة وشاركوا معه في المعارك والملاحم.
في عام ١٩٦٦ تم نقل جمال وكمال ووالدهم إلى الكتيبة السابعة آكو بقيادة عباس آغا التابعة للفيلق الثاني من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، حصل والدهم حمزة وسو على رتبة سرلق وحصل جمال وكمال شقيقه على رتبة سرلق، في عام ١٩٦٩ استشهد والدهم حمزة وسو وهم واصلوا نضالهم كقوات بيشمركة حتى انتكاسة ثورة ايلول في عام ١٩٧٥.
في عام ١٩٧٥ وبعد انتكاسة الثورة، نزحوا إلى بلد إيران واستقروا في مدينة نقدة، وفي نفس العام انضموا مجدداً إلى ملا غريب وواصلوا نضالهم كقوات بيشمركة في اللجنة المحلية. في عام ١٩٧٩ شاركوا في المؤتمر التاسع من الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة زيوة بشرق كوردستان، وبعد المؤتمر بقوا كقوات بيشمركة في الفرع الثاني وفي كتيبة هاشم بابير التابعة للجنة المحلية في شقلاوة، وواصلوا نضالهم كقوات بيشمركة، وكان مقرهم في كوبرة وكونه لاجان.
في عام ١٩٨٣ تم توزيع القوات التابعة للجنة الفرع الثاني مع جزء من قوات لجنة الفرع الأول على جبل قنديل وقرى محيط قضاء رانية وقلادزي، لذلك ذهب جزء من قوات ملا غريب وهاشم بابير وحسو ميرخان جاجوكي وعدد من بيشمركة لجنة الفرع الأول إلى مرتفعات قرية اينزة وليوزة خلف قضاء قلادزي. في تاريخ ١٣ آب ١٩٨٣ شنت قوة كبيرة من الاتحاد الوطني وبدليل من أهالي المنطقة هجوماً كبيراً على هذا الموقع لقوات البيشمركة، وبعد معركة عنيفة ومواجهة مباشرة، استشهد جمال وكمال شقيقه في خندق واحد، ومعهم في ذلك الهجوم استشهدت مجموعة من البيشمركة والقادة وهم الشهيد أمير عاز المعروف بالشهيد كاكو، الشهيد سردار أمير عاز المعروف بسردار الشهيد كاكو، الشهيد قادر، الشهيد مامند ويسي، كما وقعت قوات لجنة الفرع الأول أحياءً في أيدي قوات الاتحاد الوطني، وكان عددهم ثمانية بيشمركة، وتم إعدامهم رمياً بالرصاص من قبل مسؤولي الاتحاد الوطني كأسرى حرب واستشهدوا، وفي تلك المعركة أصيب هاشم بابير كقائد للقوة بجروح بليغة جداً ولا يزال حتى الآن يعاني من إعاقة بسبب آثار تلك الإصابة. الشهيد جمال والده أيضاً شهيد في فترة ثورة ايلول.
بأمر من الرئيس مسعود بارزاني في عام ٢٠٠٩ تم نقل جثامين هؤلاء الشهداء بمراسم لائقة إلى ناحية كورتو التابعة لقضاء ميركسور ودفنوا هناك.
المصدر:أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.




