خليل أفادوري، ولد عام 1900 في قرية أفادور التابعة لناحية بارزان في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، درس في الاتحاد السوفيتي في قسم الزراعة بمعهد الزراعة، وهناك في الاتحاد السوفيتي أسس حياته الزوجية، كان يتقن اللغة الكوردية، العربية والروسية، كان لديه ابن يدعى مصطفى خليل ولد عام 1965، وفي عام 1983 تم إخفاء أثره.
سجل النضالفي 11 تشرين الأول 1945 وبعد إخفاق ثورة بارزان الثانية، عبر مع مصطفى بارزاني ورفاقه إلى كوردستان الشرقية. بعد تأسيس جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، دافع في 31 آذار 1946 عن الجمهورية في إطار قوة بارزان وشارك في معارك جبهة سقز.
بعد سقوط جمهورية كوردستان في مهاباد وعودة بارزاني من كوردستان الشرقية، كان من بين الپیشمرگة الذين عادوا في 19 نيسان 1947 عبر طريق (خاوكورك وسهل برازكر) عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.
بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في 6 أيار 1947 اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع رفاقه الاستمرار والذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وفي 23 أيار 1947 رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في 18 حزيران 1947 نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، نحو السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في 19 حزيران 1947 مع جميع رفاقه في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح كان محاطاً بأسلاك شائكة، وكان يحرسهم مجموعة من العسكريين، وعوملوا من حيث الغذاء والملابس والتنقل كأسرى حرب. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية وزعوا على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في 10 كانون الأول 1947 نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان وفي 23 من الشهر نفسه أعطوا ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تدربوا يومياً ثماني ساعات تدريباً عسكرياً. في الوقت نفسه كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع رفاقه، تقرر نقل المعسكر العسكري في 29 آب 1948 من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان وهناك استمروا في التدريب العسكري.
في آذار 1949 وزعوا مع رفاقه على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي وكانوا يعملون في حقول الكولخوزات (تلك الأراضي التي كان الناس يستأجرونها من الحكومة ثم يعطون حصة الحكومة).
بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو يصدر فوراً قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني وأخيراً يكون قرار اللجنة هو أن يجتمعوا جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا ذهب المذكور في شهر تشرين الثاني 1951 إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة 14 تموز 1958 في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، شملهم هو ورفاقه في 25 شباط 1959 وبموجب المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (11) استناداً إلى القانون المعدل رقم 19 لسنة 1959، بالعفو العام.
في عام 1958 تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عاد المذكور في 16 نيسان 1959 مع رفاقه بسفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- حميد كردي، ملخص التاريخ، الطبعة الأولى، (أربيل - مؤسسة أراس للطباعة والنشر - مطبعة وزارة التربية - 2004م).
- ريكاري مزوري، نساء روس والتهجير والأنفال والإبادة الجماعية، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة منارة - 2010م).
- ريكاري مزوري، قصص مآسي البارزانيين، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة حاجي هاشم - 2013م).
- عبد الرحمن ملا حبيب أبو بكر، عشيرة بارزان بين 1931-1991، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - 2001م).
- عمر حمزة صالح، الإبادة الجماعية وجرائم نظام البعث ضد البارزانيين 1975-1991 من لسان الشهود والوثائق، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة روجهلات - 2017م).
- من مذكرات القائد الشهيد حاسو ميرخان جاجوكي، 62 يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - 1997م).
- ليث عبد المحسن جواد الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، (بغداد - دار الرشيد للنشر - 1979م).
- محمد صالح بيندرويي (جيغرسوز)، الحياة الثقافية والاجتماعية في منطقة مزوري بالا، (أربيل - مطبعة روجهلات - 2020م).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931-1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998م).
- نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996م)





