ولد سليم درباس المعروف بـ (سعدو كوركي)، عام ١٩٣٧ في قرية كوركا بمنطقة گولي بمدينة زاخو التابعة لمحافظة دهوك، ترك زوجته واولاده عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول وعبر الحدود بين جنوب وشمال كوردستان متوجهاً الى قرية انبى في ورمى ومنها الى راژان وزيوه، تم نقله منها الى بندر عباس وبندر لنكة، اما زوجته واولاده فقد تم ترحيلهم الى مدينة الناصرية جنوبي العراق، عاد الى جنوب كوردستان عام ١٩٩١ واستقر في مدينة زاخو، اصيب بمرض السرطان عام ١٩٩٧ وتم ارساله الى كل من تركيا وسوريا ونمسا والمانيا لتلقي العلاج، توفي في مدينة زاخو في ٢٥ آيار عام ٢٠١٢.
وفي عام ١٩٥٨ انضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني في باتيفا وعُين مسؤولاً للخلية. وفي عام ١٩٦١ التحق بصفوف قوات پیشمرگة ثورة أيلول في قوات دهوك، اصبح مسؤولاً لأدارة القوات عام ١٩٦٢، شارك في عدة دورات لأستخدام الأسلحة بين اعوام (١٩٦١- ١٩٦٣)، وفي عام ١٩٧٠ تم تعيينه كآمر سرية وحرس حدود في دهوك، وفي عام ١٩٧٤ بعد أن بدأ النظام العراقي الحرب ضد قوات پیشمرگة ثورة ايلول، عاد إلى قوات دهوك وشارك في معارك منطقة دهوك.
توجه الى مدينة كرج عام ١٩٧٦، وعاد الى جنوب كوردستان في عام ١٩٧٧ ومنها الى شمال كوردستان وقضاء جلي واولودره وهدريش، كانت تلك المنطقة مركزاً لقوات الپیشمرگة المتنقلة للحزب الديمقراطي الكوردستاني وواصل نضاله مع القوات الضاربة للمفارز المتنقلة.
وفي عام ١٩٧٩ شارك في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني كعضو في المؤتمر وأهداه الرئيس مسعود البارزاني بندقية كلاشينكوف، وبعد انتهاء المؤتمر عاد الى كوماته حيث مقر الفرع الأول، وفي عام ١٩٨٠ تم تعيينه مسؤولاً لحراس لجنة محلية زاخو، وتسلم في عام ١٩٨١ مسؤولية نائب مسؤول منظمة زاخو، وفي عام ١٩٨٣ تم تعيينه رئيساً لمنظمة سنجار في زاخو، وفي عام ١٩٨٧ كان عضواً في اللجنة المحلية ومسؤولاً للقسم العسكري في لجنة محلية زاخو.
في عام ١٩٨٨، بعد حملة الأنفال سيئة الصيت والهجوم الكيميائي على بادينان من قبل النظام البعثي، انتقل سعدو كوركي إلى شمال كوردستان وتم نقله من هناك إلى مجمع للاجئين في آمد، حيث تولى مهام لجنة اللاجئين.
وفي عام ١٩٩١ وبعد عودته الى مدينة زاخو، تسلم مسؤولية لجنة محلية دركار في زاخو، وفي عام ١٩٩٢ تم تعيينه نائباً لقائد جيش دهوك الثالث، وفي عام ١٩٩٤ تم تعيينه قائداً للفوج السادس في جيش زاخو الأول، وفي عام ١٩٩٥ تسلم منصب قائد قوات ١٧ لجيش زاخو الأول.
شارك سعدو كوركي في عدة معارك خلال نضاله في صفوف الپیشمرگة، منها معركة مقر جاسان في قرية بدرك في منطقة جمبور بالموصل عام ١٩٦٢، معركة بني دريك في منطقة دوسكي، معركة دهوك، معركة وادي زاويته، وفي عام ١٩٦٣ في معركة جبل متين، ومعركة جبل بيرز وبيتاس، وفي عام ١٩٨٢ في معركة منطقة زمبيل فروش في منطقة باتوفا، وفي عام ١٩٨٤ في معركة منطقة زاخو، وفي ١٩٨٧ في معركة كاني ماسي، في عام ١٩٩٤ في معركة شقلاوة ، وفي عام ١٩٩٥ في قرية بابير حيث اصيب فيها.
مُنح وسام بارزاني من قبل الرئيس مسعود بارزاني في يوم ١٦ آب ١٩٩٦ اثناء الأحتفال باليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
المصدر:١- أرشیف هیئة الموسوعة للحزب الدیمقراطي الکوردستاني.


