السيرة الذاتية

ولد عبدالرحمن گومەشینی عام ١٩١٧ في قرية گۆپتەپە التابعة لناحية شۆڕش في قضاء كوية بمحافظة أربيل، قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي كان متزوجاً من اثنتين، زوجته الأولى تدعى جواهر محي الدين وزوجته الثانية تدعى نايلة حمه رسول، وكان لديه أربعة أبناء وهم زياد، زاغروس، بەگە، وأوارە. درس عبدالرحمن في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة المعهد في قسم الغابات، وهناك في الاتحاد السوفيتي أسس حياة زوجية مع كافية، وأنجبا ابنتين هما راية (١٩٥٤) وفيرا (١٩٥٧). بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، عين عام ١٩٥٩ كمراقب زراعي في دائرة غابات كەلەك، وفي عام ١٩٦٠ نقل إلى دائرة غابات كوية. بعد انتكاسة ثورة ايلول، عاد عام ١٩٧٨ من الناصرية إلى مدينة كوية، وفي نفس العام عاد إلى مهنته وعين آمراً مدرباً، كان يتقن اللغتين الكوردية والروسية، توفي في ٢٢ تموز ١٩٧٩ في كوية ودفن في مقبرة گومەشین.

سجل النضال  

انضم عبدالرحمن گومەشینی عام ١٩٤٣ إلى صفوف الثورة الثانية في بارزان، وفي ٨ آب ١٩٤٥ شارك في الاستيلاء على مركز شرطة ميرگەسور، وفي ١٩ آب ١٩٤٥ وبأمر من المحكمة العرفية العسكرية العراقية تمت مصادرة جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة. 

بعد انتكاسة الثورة الثانية في بارزان في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ توجه إلى شرق كوردستان، وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ أصبح پیشمرگة في قوات بارزاني التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، وفي ٢٩ نيسان ١٩٤٦ شارك في معركة قاراوا في منطقة سقز. بعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية شارك في ١٩ آذار ١٩٤٧ في معركة نقدة وشنو.

 كان من بين الپیشمرگة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل بەرازگر عبر أراضي كوردستان الشمالية إلى منطقة شيروان ومزوري.

بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ١٥ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرگوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع الرفاق الاستمرار والتوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة گەلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب شديد، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على الحدود بين إيران والاتحاد السوفيتي متوجهاً نحو السوفيت.

بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، وضعوا في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومية لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكوردية على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون معرفة بالقراءة والكتابة.

بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع چرچوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية. 

في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوزات (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها). 

بعد جهود كبيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال مصطفى بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يتحدث فيها بارزاني عن معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجمعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذلك توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.

بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وبموجب المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام. 

في عام ١٩٥٨ تأسست حكومة الجمهورية في العراق برئاسة عبدالكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة گروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.  

في عام ١٩٦٠ كان ممثلاً في المؤتمر الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولاحقاً أصبح إدارياً في اللجنة المحلية في كوية وكان مسؤولاً عن التنظيم العسكري، وشغل لمدة ٦ أشهر منصب نائب الكتيبة الثالثة وكان مسؤولاً عن القسم العسكري، وفي عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، وشارك في معارك جلديان، ومعارك باواجي، وزوزك، وقوبچي، وكورسي، وفي عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول توجه كلاجئ إلى إيران، وفي عام ١٩٧٨ عاد إلى كوردستان، ولاحقاً تم تهجيره لمدة شهر من قبل الحكومة العراقية إلى جنوب العراق وأسكن في مدينة الناصرية.

المصادر:

١- حيدر فاروق السامرائي، ضياء جعفر ودوره السياسي والاقتصادي في العراق، (لندن – دار الحكمة - ٢٠١٦م).

٢- شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روژهەڵات - ٢٠١٣م).

٣-عبدالرحمن ملا حبيب أبوبكر، عشيرة بارزان بين ١٩٣١ - ١٩٩١، الطبعة الأولى، (أربيل - مطبعة وزارة الثقافة - ٢٠٠١م)، ص ص ١٢١، ١٢٦-١٢٧.

٤-عبدالله غفور، المعجم الجغرافي لأربيل، (أربيل - منشورات المجمع العلمي الكردي - مطبعة حاجي هاشم - ٢٠١٥م).

٥-كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفند - ٢٠١١م).

٦-من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان ژاژوكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة الثقافة - ١٩٩٧م).

٧-ليث عبدالمحسن جواد الزبيدي، ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق، (بغداد - دارالرشيد للنشر - ١٩٧٩م).

٨-مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية ١٩٣١ - ١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨م).

٩-أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكردستاني.