الشهيد القائد علي هالو علي محمد المعروف بـ علي هالو ،ولد عام 1920 في قرية بوسلي التابعة لمنطقة ديركاري في منطقة سندي التابعة لقضاء زاخو، وفي سن السابعة أنهى علي هالو قراءة القرآن الكريم في مسجد قريته.
سجل النضالمنذ بداية ظهور تنظيمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني في منطقة زاخو، اتصل علي هالو بتنظيمات الحزب وأصبح عضواً فعالاً في المنطقة، وبعد عودة بارزاني الخالد من الاتحاد السوفيتي خرج من صفوف الجيش العراقي برتبة ملازم أول، وفي عام 1958 عند عودة بارزاني من الاتحاد السوفيتي السابق ذهب علي هالو على رأس وفد إلى بغداد لاستقبال الخالد مصطفى بارزاني، وفي عام 1961 بداية ثورة ايلول الكبرى، اتصل علي هالو مع عدد من البيشمركة الأبطال من أقاربه وأهالي المنطقة بصفوف الثورة وأصبح بيشمركة ولعب دوراً كبيراً وشارك في معظم الملاحم. وفي عام 1961 كان علي هالو أحد القادة الذين شاركوا في تحرير مدينة زاخو، وفي ذلك الوقت أصبح عضواً في المجلس المحلي للثورة، وفي خريف عام 1961 عندما ذهب بارزاني إلى منطقة بادينان ذهب علي هالو مع البيشمركة ورفاقه لاستقبال جناب بارزاني، وعندما رأى بارزاني أن علي هالو شخص كفء ومتعلم وشجاع منحه رتبة قائد في الثورة.
في عام 1962 أصبح علي هالو قائد الكتيبة الأولى في قوات زاخو، ولعب دوراً بارزاً مع بيشمركته وسجلوا ملاحم كبرى منها ملحمة كلي زاخو، ملحمة عين زالة، ملحمة باتيفا، ملحمة الجبل الأبيض، ملحمة كمهكا ومانكيشك، ملحمة مغفر بيشابير والعديد من الملاحم الأخرى، وفي عام 1963 كان علي هالو أحد القادة الذين شاركوا في ملحمة جبل متين وسجلوا نصراً كبيراً لصالح الثورة، وفي حياته الثورية لعب علي هالو دوراً بارزاً من زاخو حتى سهل أربيل والسليمانية، وأصيب بجروح بليغة مرتين، وفي عام 1964 حاولت حكومة ذلك الوقت اغتيال علي هالو عن طريق إلقاء قنبلة يدوية داخل منزله، ونتيجة لذلك استشهدت زوجته وابنه الذي كان يبلغ من العمر 10 سنوات، وأصيب علي هالو بجروح بليغة وفقد إحدى عينيه وأصيب أطفاله أيضاً.
في عام 1966 وبسبب خبرته وكفاءته في المجالات العسكرية والإدارية والاجتماعية أصبح علي هالو عضواً في قيادة الثورة، وفي 23 أيلول 1968 على الطريق بين باتيفا وزاخو في حادث غير معروف فقد علي هالو حياته واستشهد.
المصدر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





