ولد فاتح محمد أمين مرتضى في محافظة كركوك، ويعود بأصوله إلى عشيرة سيامنسوري الفيلي حيث هاجر أجداده من منطقة كرماشان في كوردستان الشرقية نحو كوردستان الجنوبية، وفي عام ١٩٥٩ قُبل في القسم الكوردي بكلية الآداب بجامعة بغداد، وفي ٩ تشرين الأول ١٩٦٢ استشهد شقيقه المعلم حسيب محمد أمين (١٩٢٦-١٩٦٢) في معركة آغجلر في حدود محافظة كركوك خلال هجوم القوات البرية لجيش الحكومة العراقية، ويعد المذكور أول معلم شهيد في ثورة ايلول ، وفي عام ١٩٦٣ حصل على البكالوريوس في القسم الكوردي بجامعة بغداد، وفي السنوات (١٩٧٠-١٩٧٤) كان نائباً لمدير تربية كركوك ومسؤولاً عن التعليم الكوردي، وفي شهر آب عام ١٩٧١ كان ممثلاً لمؤتمر مديري التربية في محافظات شمال العراق في بلدة بيرمام التابعة لمحافظة أربيل لمناقشة مشاكل التعليم والتعيين. كان يجيد اللغات الكوردية، العربية، التركمانية، الفارسية، الإنجليزية والألمانية.
سجل النضالفاتح محمد أمين مرتضى انضم إلى صفوف الحزب في عام ١٩٥٧ في العهد الملكي العراقي، وعمل باسمه الحركي بروسك، وفي عام ١٩٥٩ انضم إلى اتحاد طلبة كوردستان، وفي السنوات (١٩٥٩-١9٦٢) كان عضواً في لجنة تنظيم جامعة بغداد للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٣ انضم إلى صفوف قوات البيشمركة وخدم كمرشد سياسي في قوة قره داغ، وفي عام ١٩٦٣ شارك في معركة زنبور في حدود محافظة كركوك ضد القوات البرية للجيش العراقي، وفي عام ١٩٦٣ كان إدارياً في لجنة الفرع الثالث للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٤ عمل في إذاعة صوت كوردستان وكان مذيعاً في القسم التركماني، وفي عام ١٩٦٤ كان المسؤول الثاني للجنة الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٤ وقف ضد قرارات الاجتماع الموسع في ماوت الذي نظمه جناح المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ودعم الرئيس مصطفى بارزاني ،
وفي عام ١٩٦٤ كان عضواً في الوفد المكون من اثني عشر شخصاً المفاوض للمؤتمر السادس للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي ذهب بموافقة الرئيس مصطفى بارزاني (١٩٠٣-١٩٧٩) إلى جناح المكتب السياسي بهدف مشاركتهم في المؤتمر السادس، ولكن بسبب إصرار جناح المكتب السياسي على عدم المشاركة لم ينجح الوفد في مهمته، وفي عام ١٩٦٤ انتخب من قبل ممثلي المؤتمر السادس عضواً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٦ انتخب من قبل ممثلي المؤتمر السابع عضواً احتياطياً في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٦٦ عين مسؤولاً للجنة الفرع الثالث، وفي عام ١٩٦٧ اعتقل من قبل سلطات الحكومة العراقية وسجن في سجن النقليات وسجن الموقف العام وسجن الرمادي وتعرض لتعذيب شديد، وأطلق سراحه في نهاية عام ١٩٦٩، وفي عام ١٩٦٩ كان مديراً لمدرسة غلالة الثانوية التي كانت المدرسة الثانوية الوحيدة لثورة ايلول، وفي عام ١٩٦٩ كان ضمن هيئة تحرير مجلة تيشك، وفي ٥ آب ١٩٧٠ كان ممثلاً للمؤتمر الثالث لاتحاد معلمي كوردستان في قرية ناوبردان التابعة لمحافظة أربيل، وفي عام ١٩٧٠ كان ممثلاً لـ المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكوردستاني في قرية ناوبردان التابعة لمحافظة أربيل، وفي عام ١٩٧٠ عين في كادر الحادي عشر كمسؤول ثانٍ لمقر لجنة الفرع الأول للحزب الديمقراطي الكوردستاني.
وفي عام ١٩٧٠ عين مشرفاً على لجنة الفرع الأول، وفي عام ١٩٧١ استقبل في مقر لجنة الفرع الرابع للحزب الديمقراطي الكوردستاني المصارع العالمي عدنان القيسي، وفي عام ١٩٧٢ كان ممثلاً للمؤتمر الرابع لاتحاد معلمي كوردستان في مدينة أربيل، وفي عام ١٩٧٢ كان مسؤول فرع كركوك لاتحاد معلمي كوردستان، وفي منتصف عام ١٩٧٣ كان عضواً في الهيئة المؤسسة للجمعية الثقافية الكوردية في كركوك، وفي عام ١٩٧٣ انتخب عضواً في الهيئة الإدارية في انتخابات فرع كركوك لاتحاد أدباء كوردستان، وفي الأيام من ١ إلى ٣ شباط ١٩٧٤ كان ممثلاً للمؤتمر الخامس لاتحاد معلمي كوردستان في مدينة السليمانية، وفي عام ١٩٧٤ عين مسؤولاً لفرع كركوك لاتحاد معلمي كوردستان، وفي عام ١٩٧٤ كان مسؤول لجنة منطقة سيروان التابعة للجنة الفرع الثالث، وفي عام ١٩٧٥ أصيب في معركة طوزخورماتو في حدود محافظة كركوك على يد القوات البرية للجيش العراقي.
وفي السنوات (١٩٧٥-١٩٧٦) بعد نكسة ثورة ايلول كان لاجئاً في مملكة إيران في بلدة نقده، وفي عام ١٩٧٦ بعد عودته إلى كوردستان الجنوبية نفي إلى وسط العراق، وفي السنوات (١٩٧٦-١٩٨٢) قضى حياته منفياً في الديوانية، وفي السنوات (١٩٨٢-١٩٩١) قضى حياته منفياً في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى، وفي عام ١٩٩١ نقل إلى مدينة أربيل كمعلم، وفي عام ١٩٩١ عين مسؤولاً ثانياً لمكتب المنظمات الجماهيرية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي عام ١٩٩٢ كان مرشحاً لعضوية المجلس الوطني الكوردستاني عن قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الدورة الأولى، وفي عام ١٩٩٢ سهل تنظيم المؤتمر السادس لاتحاد معلمي كوردستان، وفي السنوات (١٩٩٢-١٩٩٤) كان مديراً عاماً لتربية السليمانية في حكومة إقليم كوردستان.
وفي عام ١٩٩٣ كان ممثلاً لـ المؤتمر الحادي عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ موحد في مدينة أربيل، كان في سنوات (١٩٩٣-١٩٩٤) إدارياً في لجنة الفرع الثاني لأربيل للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ الموحد، في عام ١٩٩٥ توجه كلاجئ إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، في سنوات (١٩٩٩-٢٠٠١) كان مسؤولاً لمنظمة برلين التابعة للجنة الفرع السادس لأوروبا التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، في سنوات (٢٠٠١-٢٠٠٥) أصبح عضواً في المجلس الوطني الكوردستاني، في ٤ نيسان ٢٠٠٢ أصبح عضواً في لجنة شؤون التربية والتعليم العالي في المجلس الوطني الكوردستاني في الدورة الأولى، في عام ٢٠٠٥ كان مسؤولاً لدائرة حقوق الإنسان في محافظة كركوك، في ١٢ تشرين الثاني ٢٠٠٢ أصبح عضواً في لجنة شؤون التربية والتعليم العالي في المجلس الوطني الكوردستاني في الدورة الأولى، في سنوات (٢٠١١-٢٠١٩) عمل كعضو في مجلس قيادة محافظة كركوك ـ گرميان للحزب الديمقراطي الكوردستاني، توفي يوم الاثنين ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠.
المصادر:- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- نعي، جريدة خبات، العدد ٦٠٣٢، أربيل، الاثنين، ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٠م، ص ٦.
- رضا شوان، أول معلم شهيد في ثورة ايلول حسیب محمد أمین بگ، مجلة سيروان، الفرع ١٥ لخانقين للحزب الديمقراطي الكوردستاني، العدد ١٨، ربيع ٢٠١٤م، ص ص ٢١، ٢٥.
- علي سنجاري، القضیة الكوردیة وحزب البعث العربي الأشتراكي في العراق، الجزء الثالث، (دهوك ـ مطبعة خاني ـ ٢٠١٢م)، ص ٣٨٢.
- شوان محمد أمین طه خوشناو، أربيل بين سنوات ١٩٦٣ ـ ١٩٧٠ دراسة تاريخية في الوضع السياسي، (أربيل ـ مطبعة جامعة صلاح الدين ـ ٢٠١٦م)، ص ص ٢٨، ٣٠ ـ ٣١، ١٩٨ ـ ١٩٩.
- رضا شوان، حسیب محمد بگ سیامنسوري ١٩٢٥ ـ ١٩٦١، عمر علي شريف، ١٠٠ شخصية بارزة في كركوك وگرميان، (السليمانية ـ مطبعة كارو ـ ٢٠١٩م)، ص ص ١٢٢ ـ ١٢٧.
- لطيف نادر رواندزي، أهمية جهاز المعلومات الكوردستاني في ثورة ايلول العظيمة القومية، مجلة كولان، العدد ١٣٢، أربيل، ٢ آب ١٩٩٧م، ص ص ٤٥، ٤٧.
- الأخ فاتح محمد امین، جریدة التآخي، العدد ٩٣٨، بغداد، مطبعة التایمس، الأثنین، ١٥ كانون الثاني ١٩٧٢م، ص ص ١٤، ١٦.
- مسعود البارزاني، البارزاني والحركة التحرریة الكردیة، المجلد الثالث، (أربیل ـ مطبعة وزارة التربیة ـ ٢٠٠٢م)، ص ١٤٤.




