السيرة الذاتية

كمال رحيم علي كرم المعروف بـ كمال هاواري، ولد عام 1945 في قرية هاوار التابعة لناحية بيارة في محافظة حلبجة، أكمل المرحلة الابتدائية في قرية هاوار وذهب إلى مدينة حلبجة لدراسة التدريس، كان رحيم علي والده وكمال رحيم علي شقيقه شهيدي ثورة ايلول كانا، وفي عام 1977 تم سجن جميع أفراد عائلته كمعتقلين سياسيين في أمن السليمانية، والدة كمال هاواري تدعى زليخة كاكه ويس وزوجته تدعى نصرت محمد وأبناؤه سرور، سالار، بشتيوان، ولديه ابنة تدعى فاليعه، استشهد عام 1974.

سجل النضال

كمال رحيم في عام 1962 مع أربعة رفاق وهم دارا عزيز، ملا رؤوف، صباح سعيد، غالبي حاجي فرج، أقاموا علاقة مع التنظيمات السرية التابعة لقوة خبات وبدأوا نشاطاتهم داخل مدينة حلبجة، لاحقاً أصبح كمال هاواري مسؤول تلك الخلية، وبعد عام واحد وتنفيذ عدة نشاطات تم كشفهم وفي بداية عام 1963 حملوا أسلحتهم وذهبوا إلى ناحية خورمال لتأسيس تنظيم خورمال للعمل التنظيمي وأصبح كمال هاواري مسؤول التنظيم، وفي نفس الوقت حصل على رتبة سرلق في كتيبة هورامان التابعة لقوة خبات.

في عام 1965 وبسبب نشاطه ومشاركته الواسعة في الفرق الحزبية تم تعيينه مسؤولاً عسكرياً لكتيبة هورامان، كما في نفس العام أصيب في معركة باوه كوجهك وبعد تلقي العلاج تم تعيينه سرلق في بركلو ضمن قوة خبات، ثم نقل إلى جبل أزمير وكان لفرعته سبعة مقرات على جبل أزمير.

في عام 1974 صدر أمر رفع رتبته إلى قائد كتيبة قوة خبات بقيادة فتاح آغا من قبل قيادة الثورة، وفي برواري 2 حزيران عام 1974 كان كمال هاواري مع 10 من رفاقه البيشمركة بهدف زيارة مقر قوة خبات في منطقة هورامان لاستلام رتبته، وفي طريق ذهابه قرب ناحية عربت رأوا قوة عسكرية كبيرة تتجه نحو ناحية دربنديخان، قام كمال هاواري بتوزيع البيشمركة ونصبوا كميناً للقافلة العسكرية من عدة اتجاهات، حدثت مواجهة واشتباك عنيف وقاوموا بـ 10 بيشمركة حتى قرب العصر وأوقفوا القافلة وألحقوا خسائر كبيرة بالقافلة العسكرية، وفي النتيجة استشهد كمال هاواري مع اثنين من رفاقه علي مزلي وفتاحه سور، وثلاثة من رفاقهم وهم زيدان بكر رشيد، خسرو هومر، دلشاد علي رضا، لم يتركوا جثثهم وحملوها على ظهورهم حتى أوصلوها إلى مقراتهم في جبل أزمير، لاحقاً أرسل لهم فتاح آغا سيارة وأوصلوا الجثث إلى عوائلهم.

المصدر:

أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.