عام ١٩٦٦ انضم إلى التنظيمات السرية للحزب الديمقراطي الكوردستاني، عام ١٩٧٠ بعد تأسيس قوات حمرين التي كان الشهيد عبد الرحيم جسيم  قائداً لها، أصبح هو سرلق، عام ١٩٧٢ ارتفعت رتبته ضمن قوات البيشمركة إلى سرلق.

بعد انتكاسة ثورة ايلول (١٩٦١-١٩٧٥) نزح مع عائلته إلى بلد إيران، لكن الحكومة الإيرانية سلمته إلى الحكومة العراقية وأبعد إلى جنوب العراق، وبعد فترة نُقل إلى مخيم كاني قرجالة في محافظة أربيل، وبدأ هو وآخرون بالتنظيم الحزبي، لكن بعد فترة انكشف الأمر وصدر حكم بالإعدام بحق محمود كافان وشقيقه، واضطر لترك المجمع وانضم إلى صفوف بيشمركة ثورة جولان وعمل في مقر المكتب السياسي في راجان كمسؤول عن حماية ونقل أجهزة إذاعة صوت كوردستان العراق.

عام ١٩٨١ أصيب في مدينة شنو، وكان ذلك في وقت حاول فيه العدو الاعتداء على رفات الملا مصطفى بارزاني .

بعض المعارك التي شارك فيها هي:

عام ١٩٧٤ معركة سري عقرة، معركة بجيل.

عام ١٩٧٨ معركة منطقة كوزره ش، معركة كلي رشافا، عام ١٩٧٩ معركة كلي زاويتة.

عام ١٩٨٠ معركة خانقين، معركة قورتو، معركة حاجي عمران.

عام ١٩٨٢ معركة شرمن وقرية كاني.  

عام ١٩٨٧ معركة تحرير قضاء ميركسور من الجيش العراقي.

عام ١٩٩١ شارك في انتفاضة جنوب كوردستان.

عام ١٩٩٢ شارك مع الملازم بابكر زيباري والشهيد عبد الله قادو في معركة كلك ضد الجيش العراقي، وفي ١٠ تشرين الأول من العام نفسه شارك في معركة الدفاع عن السلطة وبقاء إقليم كوردستان مع مسلحي حزب العمال الكوردستاني في منطقة بيكوفا التابعة لقضاء زاخو.

من عام ١٩٩٤ إلى ١٩٩٦ شارك في الحرب الأهلية.

عام ١٩٩٧ أصيب في معركة كبكي حمد آغا وأسر، وبعد عام أطلق سراحه.

عام ١٩٩٨ عُين مسؤولاً عن التحركات العسكرية في قوات رزكاري ضمن الجيش ١٧ لجيش كوردستان، عام ٢٠٠٤ أصبح عضواً في مؤسسة ايلول في عقرة.

 في ٤ تشرين الثاني عام ٢٠٢٢ في مؤتمر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الرابع عشر  بسبب تلك الخدمة والنضال الذي قدمه للكرد وكوردستان، منحه الرئيس مسعود بارزاني ميدالية بارزاني الخالد.

المصدر:

١- أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.