إبراهيم شيخو مفردي، ولد عام ١٩٠٠ في قرية ليري التابعة لناحية شيروان مزن في قضاء ميرگەسور بمحافظة أربيل. قبل ذهابه إلى الاتحاد السوفيتي، كان متزوجاً وزوجته تدعى گيابند عزيز، وأنجبا ثلاثة أولاد وابنتين وهم: سوسن إبراهيم (مواليد ١٩٢٤)، علي إبراهيم (مواليد ١٩٣٢)، حسن إبراهيم (مواليد ١٩٣٥)، سعيد إبراهيم (مواليد ١٩٤٧). توفي عام ١٩٨٤ في قرية بريفكا التابعة لمحافظة دهوك.
سجل النضالفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني متوجهاً نحو الاتحاد السوفيتي، وشارك في معركة گلي قتور ومعركة جسر ماكو، وبعد معاناة ومشقة كبيرة، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، تم وضعهم في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وعوملوا كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً، وبقرار من الحكومة السوفيتية، تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ نُقلوا إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية لمدة ثماني ساعات يومياً. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً دروساً في تعلم اللغة الكردي لمدة أربع ساعات على يد بعض رفاقهم الذين كانوا يمتلكون المعرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة من قبل جعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩، تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد جهود كبيرة وإرسال عدة رسائل من قبل الجنرال بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، فأصدر على الفور قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الخاص برفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في الاتحاد السوفيتي.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ وبموجب المادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لسنة ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست جمهورية العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، وعاد المذكور في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول وكان برتبة سرلق. توفي عام ١٩٨٤ في قرية بريفكا التابعة لمحافظة دهوك.
المصادر:-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
- من مذكرات القائد الشهيد حەسو ميرخان ژاژۆكي، ٦٢ يوماً مع بارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - ١٩٩٧).
- مسعود بارزاني، بارزاني والحركة التحررية الكردية ١٩٣١-١٩٥٨، (دهوك - مطبعة خبات - ١٩٩٨).
- أرشيف هيئة الموسوعة، استمارة إبراهيم شيخو مفردي حسن، بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠١٨ - بيرمام
- نص قرار لجنة العفو العام برد الاعتبار الى شهداء ثورة بارزان، مجلة رزگاري، العدد ٣،٢، المطبعة الرابطة، بغداد، ١ نيسان ١٩٥٩.





