عبدالرحمن رسول حاجي خليل المعروف بـ أبو شفان، ولد عام ١٩٤٥ في مدينة زاخو التابعة لمحافظة دهوك، في بداية عام ١٩٧٠ انضم إلى صفوف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، عام ١٩٧٢ عندما تأسست قوات شنكال، انضم إلى تلك القوات التي كان الملا حسين مارني قائداً لها، عام ١٩٧٥ بعد نكسة ثورة ايلول ذهب إلى قرية بانكي وقرر مع مجموعة من البيشمركة الآخرين أن يكونوا أحراراً في الذهاب إلى بلد إيران أو البقاء، لذلك بقي عبدالرحمن رسول حاجي خليل في قرية بانكي في حدود محافظة دهوك.
عام ١٩٨٢، بعد أن تم تأسيس التنظيم العسكري رنجدران من قبل اللجنة المحلية في دهوك، نُقل عبدالرحمن رسول حاجي خليل إلى ذلك التنظيم الذي كان علي قادو نائباً له، وتم تعيينه قائداً لمفرزة الشهيد دلوفان، كانت تلك المفرزة مفرزة جوالة في المنطقة وألحقوا خسائر كبيرة بالعدو.
في ٣٠ تشرين الثاني ١٩٨٣ ذهب عبدالرحمن رسول حاجي خليل مع ١٣ بيشمركة آخرين في مهمة عسكرية إلى داخل مدينة دهوك، وتم اعتقالهم مع الفنان حسن علي خنجر وريبر طه محمود برواري من قبل نظام البعث، وبعد ستة أشهر من بقائهم في السجن، صدر بحقهم حكم بالسجن المؤبد وأرسلوا إلى سجن أبو غريب، لكن بعد خمس (٥) سنوات من بقائهم في السجن وبعد حملة الأنفال السيئة الصيت وقصف منطقة بادينان بالأسلحة الكيمياوية في ١٤ أيلول ١٩٨٨ أطلق سراحهم، وبعد إطلاق سراحهم من السجن أصبحوا بيشمركة لمدة ٧ أشهر مع محمد علي أغمير، يوسف محمد أغمير وستار خالد، وفي عام ١٩٩١ كان له دور بارز في تحرير مدينة عقرة وبعد ذلك تم تعيينه مسؤولاً للجنة الأمنية في زاخو وعضواً في جبهة كوردستان.
عام ١٩٩٢ تم تعيينه قائداً لقوات برخودان وبعد ذلك كلف بمهام نائب اللجنة العسكرية، وفي عام ١٩٩٧ تم تعيينه قائداً لقوات الحزب في زاخو وسيميل في حدود محافظة دهوك، عبدالرحمن رسول حاجي خليل أصيب ٦ مرات في حياته كبيشمركة وهو الآن معاق وقد بُترت ساقه اليمنى، في المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني عام ٢٠١٠ من قبل الرئيس مسعود بارزاني مُنح ميدالية بارزاني، وهو يحمل رتبة لواء وعضو الهيئة العليا للسجناء السياسيين في كوردستان.
المصدر:١. أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





