عبدالله زياب علي، ولد عام ١٩٢٩ في قرية زيوة التابعة لناحية بارزان في قضاء ميركسور بمحافظة أربيل، في ٢١ حزيران ١٩٣٢ نزح مع عائلته إلى جمهورية تركيا، درس في الاتحاد السوفيتي وحصل على شهادة البكالوريوس، بعد عودته من الاتحاد السوفيتي، تم تعيينه موظفاً في كركوك عام ١٩٥٩، توفي في ٢ كانون الثاني ٢٠٠٦ ودفن في مقبرة قرية بارزان.
سجل النضالعبدالله زياب علي، بعد انتكاسة ثورة بارزان الثانية في ١١ تشرين الأول ١٩٤٥ توجه إلى شرق كوردستان، وفي ٣١ آذار ١٩٤٦ أصبح بيشمركة في قوة بارزاني التابعة لجيش جمهورية كوردستان الديمقراطية في مهاباد، وفي ٣ أيار ١٩٤٦ شارك في معركة ملقرني، وبعد انتكاسة جمهورية كوردستان الديمقراطية في ٢٥ آذار ١٩٤٧ شارك في معركتي هفرس وهلجي.
كان من بين البيشمركة الذين عادوا في ١٩ نيسان ١٩٤٧ عبر طريق خواكورك وسهل برازكر إلى منطقة شيروان ومزوري داخل أراضي كوردستان الشمالية.
بعد عودتهم، عقد الجنرال مصطفى بارزاني في ١٥ أيار ١٩٤٧ اجتماعاً مع رفاقه في قرية أرغوش وخيرهم بين البقاء أو التوجه نحو الاتحاد السوفيتي، وهناك قرر جميع رفاقه الاستمرار والذهاب نحو الاتحاد السوفيتي، وفي ٢٣ أيار ١٩٤٧ رافق الجنرال مصطفى بارزاني نحو الاتحاد السوفيتي وشارك في معركة وادي قطور ومعركة جسر ماكو، وبعد صعوبات وتعب كبير، عبر في ١٨ حزيران ١٩٤٧ نهر آراس الذي يقع على حدود إيران والاتحاد السوفيتي، متوجهاً إلى السوفيت.
بعد وصولهم إلى الاتحاد السوفيتي، تم وضعهم في ١٩ حزيران ١٩٤٧ مع جميع رفاقهم في مدينة نخجوان بجمهورية أذربيجان لمدة أربعين يوماً في مجمع مفتوح محاط بأسلاك شائكة، وكانوا تحت حراسة مجموعة من العسكريين، وتم التعامل معهم كأسرى حرب من حيث الغذاء والملابس والتنقل. لاحقاً وبقرار من الحكومة السوفيتية تم توزيعهم على مناطق أغدام ولاشين وأيولاخ وكلبجر في جمهورية أذربيجان. في ١٠ كانون الأول ١٩٤٧ تم نقلهم إلى معسكر على بحر قزوين في باكو عاصمة جمهورية أذربيجان، وفي تاريخ ٢٣ من الشهر نفسه تم منحهم ملابس عسكرية، وبإشراف ضباط جمهورية أذربيجان تلقوا تدريبات عسكرية يومياً لمدة ثماني ساعات. في الوقت نفسه، كانوا يتلقون يومياً لمدة أربع ساعات دروساً في تعلم اللغة الكردية من قبل بعض رفاقهم الذين كانوا يملكون معرفة بالقراءة والكتابة.
بعد المعاملة السيئة لجعفر باقروف مع الرفاق، تقرر نقل المعسكر العسكري في ٢٩ آب ١٩٤٨ من جمهورية أذربيجان إلى مجمع جرجوك بالقرب من طشقند عاصمة جمهورية أوزبكستان، وهناك استمروا في التدريبات العسكرية.
في آذار ١٩٤٩ تم توزيعهم مع رفاقهم على شكل مجموعات وفرق بالقطار على القرى التعاونية في الاتحاد السوفيتي، وكانوا يعملون في مزارع الكولخوز (الأراضي التي كان يستأجرها الناس من الحكومة ثم يعيدون حصة الحكومة منها).
بعد محاولات كثيرة وإرسال العديد من الرسائل من قبل الجنرال مصطفى بارزاني إلى ستالين، وصلت أخيراً رسالة إلى يد ستالين يصف فيها بارزاني معاناة رفاقه، وهو بدوره أصدر قراراً فورياً بتشكيل لجنة للتحقيق في الوضع الذي يعيشه رفاق بارزاني، وكان قرار اللجنة في النهاية هو تجميعهم جميعاً في مدينة فريفيسكي، لذا توجه المذكور في شهر تشرين الثاني ١٩٥١ إلى مدينة فريفيسكي في السوفيت.
بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق وعودة الجنرال مصطفى بارزاني، في ٢٥ شباط ١٩٥٩ ووفقاً للمادتين الثالثة والسابعة والفقرة (أ) من المادة العاشرة والعمل بالمادة (١١) استناداً إلى القانون المعدل رقم ١٩ لعام ١٩٥٩، شمله ورفاقه العفو العام.
في عام ١٩٥٨ تأسست حكومة الجمهورية في العراق برئاسة عبد الكريم قاسم، عبدالله زياب علي، عاد في ١٦ نيسان ١٩٥٩ مع رفاقه عبر سفينة غروزيا عن طريق ميناء البصرة في جنوب جمهورية العراق إلى كوردستان.
عام ١٩٦١ شارك في ثورة ايلول، وشارك في معارك وادي زاوية، وادي نهلي، دهوك، آميدي، زاخو، عقرة، مريبا وشيخاني، وفي ثورة ايلول كان نائب قائد القوة الأولى.
عام ١٩٦٢ شارك في معارك بالكاية، خوشناوتي ومحيط كويسنجق، بيرس، تلة ساريجي، بارزان، جسر ريزان ورأس بيداريني. عام ١٩٦٤ وبأمر من ملا مصطفى بارزاني أسندت إليه مهمة قائمقام رانية، وأصيب في تلك المنطقة وأرسل إلى بلد إيران للعلاج.
عبدالله زياب علي، في ١١ آذار ١٩٧٠ أصبح حارس حدود، عام ١٩٧٥ بعد انتكاسة ثورة ايلول تم تهجيره من قبل حكومة العراق إلى جنوب العراق، عام ١٩٨٢ شارك في ثورة جولان وقد كان على رأس القوة، وشارك في معارك كيلشين، حاجي عمران، عام ١٩٨٣ توجه كلاجئ إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عام ١٩٨٨ شارك في ملحمة خواكورك، وبأمر من الرئيس بارزاني أصبح مسؤولاً عن نقل الأسلحة والذخيرة والمؤن، عام ١٩٩١ عاد إلى كوردستان واستقر في قرية دربوتك التابعة لقضاء ميركسور بمحافظة أربيل، وبأمر من الرئيس بارزاني أصبح مسؤولاً عن لجنة نزارى في منطقة بارزان، لاحقاً استقر في بيرمام.
المصادر:-
المناضل الخالد ملا عبدالله زياب زيوئي، مجلة صوت البيشمركة، لسان حال المكتب العام لتنظيم البيشمركة، العدد ٩٤، أربيل، مطبعة آراس، كانون الثاني ٢٠٠٦م.
-
حكومة إقليم كوردستان، وزارة التخطيط، الوحدات الإدارية لمحافظات إقليم كوردستان وعدد العوائل والسكان، أربيل، ٢٠٠٩م.
-
سردار جاف، البيشمركة القديم ملا عبدالله زياب علي، أنا فخور بأنني منذ طفولتي وحتى الآن بيشمركة بارزاني، مجلة صوت البيشمركة، لسان حال المكتب العام لتنظيم البيشمركة، العدد ٢٨، أربيل، مطبعة آراس، ٣٠ نيسان ٢٠٠٠م.
-
شعبان علي شعبان، بعض المعلومات السياسية والتاريخية، الطبعة الثالثة، (أربيل - مطبعة روجهلات - 2013م).
-
كاروان محمد مجيد، البارزانيون من مهاباد إلى السوفيت، الطبعة الأولى، (السليمانية - مطبعة بيفند - 2011م).
-
مجلة هتاو، العدد 154، السنة السادسة، أربيل، مطبعة كوردستان، الجمعة، 15 نيسان 1959.
-
من مذكرات القائد الشهيد حسو ميرخان ژاژوكي، 62 يوماً مع البارزاني، ذهاب البارزانيين إلى الاتحاد السوفيتي، الطبعة الأولى (أربيل - مطبعة روشنبيري - 1997م).
-
مسعود بارزاني، البارزاني والحركة التحررية الكوردية 1931 - 1958، (دهوك - مطبعة خبات - 1998م).
-
نجف قولي بسيان، من مهاباد الدامية حتى ضفاف آراس، ت. شوكت شيخ يزدين، الطبعة الأولى، (بيرمام - اليوبيل الذهبي للحزب الديمقراطي الكوردستاني - 1996م).
-
أرشيف هيئة موسوعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني.





